كواليس المفكرين الاحرار - الملحدون التونسيون

اخر المواضيع

Home Top Ad

Post Top Ad

الخميس، 9 أغسطس 2018

كواليس المفكرين الاحرار

تعرف الجمعية بإسم " المفكرين الاحرار " لكن هنا السؤال هل هم حقا احرار ؟ في ظل أحدهم يعرف بالإمام حاتم، إسم على مسمى فقد نصّب نفسه إمام وقدوة للاحرار ليمارس تجارته في كل قضية إنسانية تهز الرأي العام
في آخر القضايا الإنسانية، قضية الفتاة نهى التي أجبرها والدها على العلاج النفسي وحبسها في مستشفى للامراض النفسية بسبب إلحادها!
وهنا يأتي خطأ تنظيمي فادح من قبل الإمام فقد تسرع في تنظيم الوقفة غير مبال بالعواقب التي ستنجر عنها..فلم يتواجد أمام الرازي إلا 10 أشخاص لا غير.
الهدف لم يكن دعم نهى أو محاولة تغيير ما آلت اليه الأمور وإنما الاسراع في تنظيم وقفة قبل أن تنظم من قبل غيرهم ورغم فشلها إلا أن رئيس الجمعية ادعى غير ذلك ...وتراه مع ثلة من أعضاء جمعيته يوجهون اتهمات لكل من ساهم في مساعدة نهى، بالاتجار في القضية ، محاولة الربح ...الخ
مع انشاغلهم في توجيه الاتهامات العشوائية وتسرعهم الدائم في تنظيم وقفات من وقت لآخر في وقت قياسي لخوفهم ان القضية لن تصبح ملكهم ويظنون ان كل الملحدين نواياهم قذرة مثلهم...
إمام الملحدين، اتخذ قرارات و تدابير لوقفات احتجاجية باسم الحرية وكان من قيد الحرية الفكرية بافكاره وإتهم كل من ضده بالتخلف والركوب على الاحداث فقط ليصنع من نفسه اسما..
كل هذا بدأ حتى قبل تأسيس الجمعية حيث قرر أعضاء المجموعة التصويت لتعيين كاتب عام للمجموعة، جل الأعضاء اختاروا غسان العوني لكن مؤسس الجمعية الامام حاتم أراد ترشيح فتاة إسمها زينب الطرابلسي وهذا لم يمنع أغلب الأعضاء من التصويت لـ غسان ككاتب عام للجمعية، بعد عدة أشهر وفي يوم تقديم المطلب قام الإمام بوضع اسم لم يكن في قائمة المترشحين أصلا مكان غسان العوني الذي انصفه التصويت وهذا ما اثار غضب الأعضاء من بينهم عضو سابق الذي لم يسكت في وجه الامام لعدم نزاهته وتحايله وعدم إحترامه لرأي الأغلبية من الأعضاء وهنا اكتفى حاتم بعدم الرد وقام بحظر غسان العوني من المجموعة...

ورغم أن أغلب الأعضاء يعرفون حقيقة الإمام الا انهم عبدة جلادهم ولا يمكنهم المضي في سبيل الحرية الفكرية المزعومة بدونه... هنا نطرح السؤال ، الى متى الانتظار يا اعضاء المجموعة و متى ستخرجون من تحت سقف هذا الدجال  ؟ هل انتم واعون بأنكم مجرد بيادق في يدي الإمام ليقوم بإستغلالكم للربح المادي و الاعلامي ؟
ألم يكن ما حدث سنة 2011 من فساد مالي كافيا ليكشف لكم حقيقته ؟
ألم يكن إلغاء الحماية على وقفة "سيبني" وعدم تواجده معكم حينها كافيا لتراجعو أنفسكم؟
ألم يكن الجميع يعلم بأنه هو السبب وراء إلغاء الوقفة ولكنه إتهم غيره بأنه يتعامل مع أعوان الأمن لإلغائها وقام بطرده من المجموعة؟!

إن الإلحاد والفكر الحر وحرية التوجه والمعتقد ليس له حدود وليس حكرا لاحد وليس وسيلة للربح أو لاغاضة أطراف ونفي الرأي الآخر ونشكر قرائنا وتحيا الحرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Bottom Ad

"أنا وأنت ننتمي لعائلة أكبر من أي دين"