موت الرب - الملحدون التونسيون

اخر المواضيع

Home Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 28 أكتوبر 2018

موت الرب


مَاتَ اللّه وَتَرَكَ لَكُمْ رِسَالَته..
أَدْرَكْت أَنيّ أنا ، اللّه يموت ولن يبقى حيًا
بَعْدَمَا أَرزقتكمْ حياةً وقدمت الأنبياء ضحية
صِراع دام بينيِ وبين إلاه الشَرّ منذ الأزلية
بعثتكم للأرض لتعيشوا شعوبًا وقبائلا سوية
أراقبكم منذ بداية الكون، كل صبحية وعشية
آرايتوموني أمامكم ،عبث الزمن بإيمانكم،
لم أكن ابدًا ربكم، بل جعلتكم أرباب اليابسة
إنكم تُقَدسوا الحجر الأسود والتماثيل المخزية
بني جوامع وكنائس وهياكل ومعابد، ذات أهمية
نشبت حروب فرقت كل أديان الله السماوية
إختلاف الشعائر والمعتقدات الدينية
جعلتوني مهزلة حتى قبل إنتهاء العصور الطَباشرية
غباء أستمر و يستمر تحت غطاء الرسالة التبشيرية
فقدتم رغبة الحياة وضللتم تنادوني باسم الشفقة
زينتم خطابكم الغبي بأقذر الكلمات العالمية
كتب سماوية ، هل شهدتم كيفية نزولها، لا فقط
هذه الكتب منسية ، كتبها بشر مثلك زعم انه نبيا
لم ترى الخرافات الدينية المنسوبة باسم الربوبية
يزعم آبائكم بأنهم على الطريق الصحيح فكنتم لهم عبيد
إن ذلك خطأ الكبير ، لم تسأل ولم تبحث لست إنسان
مجرد كائن يتكلم ، لا أريد إلحاق إهانة بالحيوان
صعبت الحياة فتوحهتم للصلاة وجلستم ناظرين رحمة
رحمة من السماء، السماء لن تعطي إلا رعدا وبرقا ومياه
ماذا تنتظر إذن ؟ تريد أن تحلق في عالم الغيبيات !!
وهو عالم غيبي لا حياة لمن تنادي .....
إنتحر الرب بعد كل ما شاهده من الخرافات التاريخية
فحرق الجنة بنيران الجحيم ذات الألسنة الجهنمية
طلب المغفرة من عدوه  الذي لم يسجد لأب البشرية

وجاءت الملائكة تبكي دما وتطلب الغفران من إبليس
الملائكة كانت تتميز  بالكثير من العنصرية
قال الله قبل انتحاره :" إني خطأ هذه الخطة الكونية "
يوجد أثر لهذه الشخصية الأسطورية
وهم تصنعته قبائل الجهل .. فاقدة لمعنى الحياة الأبدية
لم يرد الله أن يكون ضحية ، فأخذ سلاسل الصراط
ربطها في حافة القمر .. وصعد على عرشه الذهبيَّ
وأفلت عرشه ومات وترك لكم هذه الوصية ..
ولا تعتقدوا بأني نبيا.. انت رب نفسك لماذا تحتاج لخرافات دينة
سبح بإسم الإنسانية وكنت أنت رب نفسك أولا ثمة رب هذه الأرض..

بقلم : شيماء رحيمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Bottom Ad

"أنا وأنت ننتمي لعائلة أكبر من أي دين"